Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 369

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس الثانى والثلاثون

ومن ظنّ ممّن يلاقى الحروب ... بأن لا يصاب فقد ظنّ عجزا (١)

نعفّ ونعرف حقّ الجوار ... ونتّخذ الحمد والمجد كنزا

/تفسير قولها: «تعرّقنى الدهر» البيت (٢) يقال: عرقت العظم وتعرّقته:

إذا أخذت ما عليه من اللحم، ويقال للعظم الذى أخذ لحمه: العراق.

والنّهس (٣): القبض على اللحم بالأسنان ونتره، ومثله النّهش، وقيل: بل النّهش بمقدّم الفم، وهو قول أبى زيد، والأول قول الأصمعىّ.

والحزّ: قطع غير نافذ، ومثله الفرض (٤)، ويكون نافذا، لقولهم: حزّة من بطّيخ، وحزّة من كبد.

والقرع: مصدر قرعته بالعصا وبالسيف، والمقارعة بالسّيوف.

والغمز: غمزك الشىء اللّيّن بيدك كالتّين ونحوه، أرادت أن الدهر أوجعها بكبريات نوائبه وصغرياتها.

وانتصاب «نهسا وحزّا» بتقدير: نهسنى نهسا، وحزّنى حزّا، وإضمار ناصب المصدر المأخوذ من لفظه كثير الاستعمال، كقولهم: «ما أنت إلا نوما وما أنت إلاّ أكلا وشربا (٥)» يريدون: تنام نوما، وتأكل أكلا، وتشرب شربا، ويجوز أن يكون انتصاب «نهسا وحزّا» على الحال، ووقوع المصدر فى موضع اسم الفاعل،

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 369 (SanadKitab #120922, hlm. urut 585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.