وذبيانيّة أوصت بنيها ... بأن كذب القراطف والقروف (٢)
أى عليكم بالقراطف، وهى القطف (٣)، وبالقروف فاغنموهما (٤)، والقروف: أوعية من أدم يتّخذ فيها الخلع، وهو لحم يقطّع صغارا، ويحمل فى السّفر، وقيل: هو القديد المشوىّ، ومثله قول عنترة، وقال أبو عبيدة والأصمعى: هو لخزز بن لوذان:
كذب العتيق وماء شنّ بارد ... إن كنت سائلتى غبوقا فاذهبى (٥)
وقبل هذا البيت:
لا تذكرى فرسى وما أطعمته ... فيكون جلدك مثل جلد الأجرب
إنّ الغبوق له وأنت مسوءة ... فتأوّهى ما شئت ثمّ تحوّبى
قال ابن السّكّيت: كان لعنترة امرأة بخيلة (٦)، لا تزال تلومه فى فرس كان يؤثره بالغبوق، وهو شرب العشىّ، فتهدّدها بالضّرب الأليم، فى قوله:
فيكون جلدك مثل جلد الأجرب
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 397 (SanadKitab #120922, hlm. urut 613)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.