الواحد منها: راحلة، ثم قال:
إنى أحاذر أن تقول ظعينتى ... هذا غبار ساطع فتلبّب
يقال للمرأة: ظعينة، ما دامت فى هودج، والتلبّب: التحزّم (١)، أى تحزّم للمحاربة.
وممّا جاء فيه الوعيد بلفظ الخبر فى التنزيل، قوله تعالى: ﴿سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ (٢) ﴿سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ﴾ (٣) ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ (٤) ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ﴾ (٥).
وقد ورد الخبر الموجب، والمراد به النّفى، كقول الأعشى (٦):
أتيت حريثا زائرا عن جنابة ... فكان حريث عن عطائى جامدا
أى لم يعطنى شيئا.
...