Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 406

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس الرابع والثلاثون يتضمن القول فى الاستخبار
  3. فصل

المعنى: ما ضرّها هجاؤك وبولك، وأكثر ما يجيء هذا بعد التسوية كقولك:

سواء علىّ أقمت أم قعدت، أى سواء علىّ قيامك وقعودك، ﴿وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ (١) أى سواء عليهم إنذارك إيّاهم وترك إنذارك، ومثله:

﴿سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا﴾ (٢) التقدير: جزعنا وصبرنا سواء، فسواء فى هذا ليس بمبتدإ، كما ظنّ بعضهم، وإنما هو خبر المبتدأ المقدّر، على ما مثّلته لك، وكيف يكون قولك: «أقمت» خبرا لسواء، وهو جملة خالية من عائد إلى «سواء» ظاهر أو مقدّر، وكذلك «ضرّ» فى قوله:

ما ضرّ تغلب وائل أهجوتها

مسند إلى الفاعل المقدّر، الذى هو هجاؤك.

ومثل مجىء الاستفهام بمعنى الخبر بعد التسوية، مجيئه فى قولك: ما أدرى أزيد فى الدار أم عمرو؟ ومنه قول زهير (٣):

وما أدرى وسوف إخال أدرى ... أقوم آل حصن أم نساء

وحذف الآخر الهمزة فى قوله (٤):

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 406 (SanadKitab #120922, hlm. urut 622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.