﴿بَيْنِنا﴾ (١) أى ما أنزل عليه الذّكر، ومثله: ﴿أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ﴾ (٢) أى لم يشهدوا ذلك، وكذلك قوله: ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ﴾ (٣) معناه: ليس ذلك إليك، كما قال: ﴿إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ﴾ (٤) وكذلك قوله: ﴿فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللهُ﴾ (٥) معناه: لا يهديه أحد، وقوله: ﴿أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ﴾ (٦) أى لم نعى به، ومنه قول النابغة (٧):
ولست بمستبق أخا لا تلمّه ... على شعث أىّ الرّجال المهذّب
أى ليس أحد (٨) من الرجال مهذّبا بلا ذنب له، ومثله:
فهذى سيوف يا صدىّ بن مالك ... حداد ولكن أين بالسّيف ضارب (٩)
أى ليس أحد يضرب بالسّيف، ومثله:
ألا هل أخو عيش لذيذ بدائم (١٠)
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 408 (SanadKitab #120922, hlm. urut 624)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.