Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 1, halaman 423

  1. الباب الثالث أمالى ابن الشجرى
  2. المجلس الخامس والثلاثون القول فى النداء وهو الدعاء

فيا ضيعة الفتيان إذ يعتلونه ... ببطن الشّرى مثل الفنيق المسدّم (١)

/أى ما أضيع الفتيان بعده، إذ يعتلونه، أى يقودونه، يعنى أعداءه، مثل الفحل من الإبل، والمسدّم: المكعوم الذى حشى فمه بالسّدام، وهو الكعامة ليمنعه من العضّ.

فهذه وجوه شتّى قد احتملها النّداء، وإن كان فى أصل وضعه لتنبيه المدعوّ، والذى حملنى على تلخيصها، ما ذكرته لك من إنكار كثير منهم أن يكون لفظ النداء محتملا لمعنى غيره، وقد أريتك أن أكثر معانى الكلام ليس لفظ من ألفاظها إلا وهو محتمل لمعان مباينة للمعنى الذى وضع له ذلك [اللفظ (٢)] فلا يكون فى احتماله لتلك المعانى ما يخرجه عن معناه الأصلىّ.

وأقول: إنه كما جاز فى الألفاظ المفردة ما يتّفق لفظه ويختلف معناه، كذلك جاز أن يكون فى الألفاظ المركّبة المفيدة ما يختلف معناه واللفظ واحد، كقولهم فى المفرد: العين، لعين الإنسان وكلّ ذى بصر، والعين: الرجل المتجسّس، والعين: سحابة تأتى من ناحية (٣) القبلة، والعين: مطر يدوم خمسا أو ستّا لا يقلع، والعين: الدّنانير الناضّة (٤)، والعين: الميل فى الميزان، وعين الرّكبة: النّقرة التى فيها [وعين الماء (٥)] وعين الشمس، وعين القبلة، وعين الشىء: نفسه (٦).

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 1، ص 423 (SanadKitab #120922, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.