أمّا مجىء الفاعل المضمر مفردا فى قوله: ﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللهِ﴾ وكذلك فى التثنية إذا قلت (١): أرأيتكما، وفى خطاب جماعة النساء إذا قلت: أرأيتكنّ، فإنما أفرد الضمير فى هذا النحو، لأنه لو ثنّي وجمع، فقيل: أرأيتما كما وأ رأيتموكم، وأ رأيتنّكنّ، كان ذلك جمعا بين خطابين، ولا يجوز (٢) الجمع بين خطابين، كما لا يجوز الجمع بين استفهامين، ألا ترى أنك إذا قلت:
يا زيد، فقد أخرجته بالنداء من الغيبة إلى الخطاب، لوقوعه موقع الكاف من قولك: أدعوك وأناديك، فلذلك قال الشاعر (٣):
يا أيّها الذّكر الذي قد سؤتنى ... وفضحتنى وطردت أمّ عياليا
وكان القياس أن يقول: قد ساءنى وفضحنى وطرد، لأن الذى (٤) اسم غيبة،
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 13 (SanadKitab #120922, hlm. urut 662)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.