Lewati ke konten

أمالي ابن الشجري ت الطناحي · ابن الشجري

Juz 2, hlm. 38

  1. المجلس الثامن والثلاثون
  2. مسألة
  3. بيت

وألسن العرب متداولة [له (١)] فى قولهم: بدا لى فى هذا الأمر بداء، أى تغيّر رأيى عمّا كان عليه، ويقال: فلان ذو بدوات: إذا بدا له الرأى بعد الرأى.

وقوله: «أبا الضحّاك» نصب على النداء، فكأنه قال: ومن يك باديا ويكن أخا البدو، يا أبا الضّحّاك، وجعله أخا البدو، كقولك: يا أخا العرب، ويا أخا الحضر.

وإنما قال: ومن يك باديا، ثم قال: ويكن أخا البدو، لأنه قد يحلّ فى البدو من ليس من أهل البدو، فيسمّى باديا ما دام مقيما فى البدو.

فأما الشّمال فقد جاءت فى العربية على معان، منها اليد الشّمال، ومنها خليقة الإنسان، وجمعها شمائل، يقال: فلان كريم الشمائل، أى كريم الخلائق، قال عنترة (٢).

وكما علمت شمائلى وتكرّمى

وقد جمعت اليد الشّمال أيضا على الشّمائل، فى قوله جلّ اسمه: ﴿يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ﴾ (٣) وجمعت على الأشمل، فى قول الراجز (٤):

يبرى لها عن أيمن وأشمل

يبرى لها: يعرض لها.

والشّمال: وعاء كالكيس يجعل فيه ضرع الشاة، يحفظ به، يقال:

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 38 (Shamela #120922, hlm. urut 687)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.