Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 47

  1. المجلس الثامن والثلاثون
  2. مسألة

مسألة

سئل عن قول الله ﷿: ﴿ثُمَّ اِسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها /وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ﴾ (١).

فقيل: ما معنى ﴿اِسْتَوى﴾ وكيف كان قول الله لهما، وقولهما له، هل كان كخطاب بعضنا لبعض، وكيف جاء ﴿قالَتا﴾ على التثنية، وكذلك ﴿أَتَيْنا﴾ وجاء ﴿طائِعِينَ﴾ على الجمع، وكيف جاء طائعين دون طائعات، مع تأنيث السماء والأرض؟

الجواب: أن معنى استوى: عمد وقصد (٢).

وأما التثنية فى ﴿قالَتا﴾ وفى قوله: ﴿اِئْتِيا﴾ فإنّ الضميرين عادا مثنّيين إلى لفظ السماء والأرض، لأنّ لفظهما لفظ الآحاد، وإن كان معناهما على الجمع، لأن السماء جمع سماوة، كحمام وحمامة، وسحاب وسحابة، ألا ترى أنه قد جاء وصف السحاب بالجمع فى قوله: ﴿وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ﴾ (٣) وإن كان قد جاء وصفه (٤) بالواحد فى قوله: ﴿وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ﴾ (٥) فالسّحاب والحمام والنخل والشجر، وما أشبههنّ مما وقع الفرق بينه وبين واحده بتاء التأنيث، فليست بجموع حقيقية، وإنما هنّ أسماء للجمع، فلذلك يجوز فيها التذكير والتأنيث، كقوله: ﴿أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾ (٦) و ﴿أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ﴾ (٧) ويدلّك على

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 47 (SanadKitab #120922, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.