ولو أصابت لقالت وهى صادقة ... إنّ الرياضة لا تنصبك للشّيب
ومثال إضمار الفعل بعد حرف الشرط ناصبا، قولك: إن زيدا أكرمته نفعك، تريد: إن أكرمت زيدا، ومثله قول النّمر بن تولب:
لا تجزعى إن منفسا أهلكته ... وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعى (٢)
ومثال إضماره رافعا، قولك: إن زيد زارنى أحسنت إليه، ومثله فى التنزيل:
﴿إِنِ اِمْرُؤٌ هَلَكَ﴾ (٣) ﴿وَإِنِ اِمْرَأَةٌ خافَتْ﴾ (٤) ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اِسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ﴾ (٥) ولو قلت: إن زيد يزرنى أحسن إليه، فجزمت، جاز ذلك على ضعف (٦)، وجاز فى «إن» لأنها أصل الباب، ولا يجوز هذا فى غيرها إلا فى الشعر، كما قال (٧):
ومتى واغل ينبهم يحيّو ... هـ وتعطف عليه كأس السّاقى
الواغل: الذى يدخل على القوم وهم على شرابهم من غير إذن.
وقال آخر (٨):
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 81 (SanadKitab #120922, hlm. urut 730)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.