أحدها: أن التقدير: يكن خيرا، وهذا قول الكسائى (٢)، ومن مذهب سيبويه أنّ «كان» لا يجوز إضمارها إلا مع «إن» فيما قدّمته من قولهم: «الناس مجزيّون بأعمالهم، إن خيرا فخير وإن شرّا فشرّ».
والثانى: أن ﴿خَيْراً﴾ صفة مصدر محذوف، تقديره: انتهوا انتهاء خيرا لكم، وهو قول (٣) الفرّاء، وهذا القول ليس فيه زيادة فائدة على ما دلّ عليه ﴿اِنْتَهَوْا﴾ لأن انتهوا يدلّ على الانتهاء بلفظه، فيفيد ما يفيده الانتهاء (٤).
والثالث: قول سيبويه (٥)، وهو أن التقدير: ائتوا خيرا لكم، وفى هذا التقدير فائدة عظيمة، لأنه نهاهم بقوله: ﴿اِنْتَهَوْا﴾ عن التثليث، وأمرهم بقوله: ائتوا خيرا لكم، بالدخول فى التوحيد، فكأنه قال: انتهوا عن قولكم: آلهتنا ثلاثة، وأتوا خيرا
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 99 (SanadKitab #120922, hlm. urut 748)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.