Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 101

  1. المجلس الحادى والأربعون يتضمن ما بقى من ذكر النصب على شريطة التفسير فى العطف
  2. فصل

موضع فعيل، فى قوله تعالى: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ (١) أى هيّن.

وما يحذف لدلالة الحال عليه، الفعل (٢) [من قولك] إذا رأيت رجلا متوجّها وجهة الحجّ، عليه آثاره: مكة والله، أى يريد مكة، وكذلك قولك إذا سمعت صوت السهم، بعد أن رأيت الرامى يسدّده: القرطاس والله، أى أصاب القرطاس، وكذلك إذا رأيت رجلا فى حال ضرب أو إعطاء، قلت: زيدا، أى اضرب زيدا، أو أعط زيدا.

ومنه النصب على إضمار «أعنى» للمدح، أو للذّمّ، فمن المدح قولك:

جاءنى زيد الفاضل الكريم، تريد أعنى الفاضل الكريم، والذّم قولك: مررت بعمرو الخبيث اللئيم، فمن الذّم قراءة عاصم: ﴿حَمّالَةَ الْحَطَبِ﴾ (٣) يريد أعنى أو أذمّ حمّالة الحطب.

قال أبو عليّ: فكأنها كانت اشتهرت بذلك، فجرت عليها الصّفة للذمّ، لا للتخصيص والتخليص من موصوف غيرها، كقوله (٤):

ولا الحجّاج عينى بنت ماء ... تقلّب طرفها حذر الصّقور

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 101 (SanadKitab #120922, hlm. urut 750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.