والحرض: الذى أذابه الحزن أو العشق، قال الشاعر (١):
إنّى امرؤ لجّ بى حبّ فأحرضنى ... حتّى بليت وحتّى شفّنى السّقم
وقد حذفت اللام من جواب القسم، كما حذفت «لا» وذلك من جواب:
﴿وَالشَّمْسِ وَضُحاها﴾ (٢) وهو قوله: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها﴾ وكذلك حذفها الشاعر من قوله:
وقتيل مرّة أثأرنّ فإنّه ... فرغ وإنّ أخاكم لم يثأر (٣)
أراد: لأثأرنّ.
وقوله: «فرغ»، يقال فيه: ذهب دم فلان فرغا، أى باطلا لم يطلب (٤) [به].
وقد جاء حذف النون وإبقاء اللام فى قراءة ابن كثير: «لأقسم بيوم»