ويكون المبتدأ فيما قدّره أبو على: صاحبنا أو نسيبنا أو نبيّنا عزير بن الله، والوجه الآخر: أن لا يقدّر مبتدأ بل يكون «عزير» هو المبتدأ، و «ابن» خبره، وحذف التنوين لالتقاء الساكنين، فتتّفق القراءتان على هذا التقدير.
ومن حذف التنوين لالتقاء الساكنين، ما روى عن أبى عمرو، فى بعض طرقه: ﴿أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ﴾ (١) وحذفه على هذا الوجه متّسع فى الشّعر، كقوله (٢):
حميد الذى أمج داره ... أخو الخمر ذو الشّيبة الأصلع
وكقول الآخر:
لتجدنّى بالأمير برّا ... وبالقناة مدعسا مكرّا
/إذا غطيف السّلميّ فرّا (٣)
ومثله:
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 162 (SanadKitab #120922, hlm. urut 811)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.