Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 183

  1. المجلس السادس والأربعون يتضمن الحذف من حروف المعانى المضاعفة، والحذف

الحرف، كما كثر استعمال المعيدىّ، وأصله: معدّىّ (١)، مشدّد الدال، وأمّا مجىء الساكن مدغما بعد الياء المفتوح ما قبلها فى المتّصل، فحسن، كقولهم، فى تحقير أصمّ: أصيم، وفى تحقير مدقّ: مديق (٢).

ولمّا جرى ذكر «وى» فى هذه المسألة رأيت إيراد الكلام فيها، وإيضاح معانيها.

/قال المفسّرون فى قول الله تعالى: ﴿وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ﴾ (٣) معناه:

ألم تر أنّ الله، ومثل ذلك قوله: ﴿وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ﴾ (٣) واختلف فيها اللغويّون، فقال الخليل: إنها «وى» مفصولة من «كأنّ» والمراد بها التنبيه، وإلى هذا ذهب يونس وسيبويه (٤) والكسائى، وقال أبو سعيد السّيرافىّ: (٥) «وى» كلمة يقولها المتندّم عند إظهار ندامته، ويقولها المندّم لغيره، والمنبّه له، ومعنى كأن الله يبسط الرزق:

التحقيق، وإن كان لفظه لفظ التنبيه، فالتقدير: تنبّه! إنّ الله يبسط الرزق، أى تنبّه لبسط (٦) الله الرزق، قال الفرّاء (٧): «معناها فى كلام العرب التقرير، كقولك لمن تقرّره: أما ترى إلى صنع الله» فكأنّه قيل: أما ترى أن الله يبسط الرزق!

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 183 (SanadKitab #120922, hlm. urut 832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.