وقد جاء ترك إعادة اللام من «هنوك» فى بيت الفرزدق (١)، وقد مرّ بامرأة وهو سكران يتواقع، فسخرت منه، فقال:
وأنت (٢) ... لو باكرت مشمولة
حمراء مثل الفرس الأشقر
رحت وفى رجليك عقّالة (٣) ... وقد بدا هنك من المئزر
أراد: هنك، فحذف الضمة من المنفصل، تشبيها بالمتصل، فنزّل «هنك» منزلة عضد (٤).
فإن أضفتهنّ إلى ياء المتكلم لم تردّ، وقلت: أبى وأخى وحمى، وأجاز