فقيل فيه: إنه وضع الواحد موضع الجمع، كقول آخر (١):
كلوا فى نصف بطنكم تعفّوا ... فإنّ زمانكم زمن خميص (٢)
وكقول آخر:
قد عضّ أعناقهم جلد الجواميس (٣)
وقيل: إنه جمع أخ، كجمع أب على الأبين، وحذف النون من «أخون» للإضافة، ومن قال: الأبون والأخون، قال فى التثنية: الأبان والأخان، فلم يردّ اللام فى التثنية، كما لم يردّها فى الجمع، فالياء التى قبل ياء المتكلم فى قوله: أبىّ، ياء الجمع التى فى أبين، لا لام أب، فوزن أبىّ: فعىّ، لا فعلى، وعلى هذا الجمع حملت قراءة من قرأ (٤): «نعبد إلهك وإله أبيك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق» ليكون بإزاء ﴿آبائِكَ﴾ فى القراءة الأخرى، وقد ذكرت هذا الفصل فيما قدّمته من الأمالى.
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 237 (SanadKitab #120922, hlm. urut 886)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.