، التى عوّضوا منها، وما حذف على طريق الشذوذ من الياءات، التى هى لامات.
فمن الضّرب الأول: الاسم، فالمحذوف منه عند البصريّين (١) لامه، وهى واو واشتقاقه عندهم من السّموّ، لأن المسمّى يرتفع ذكره باسمه فيعرف به، وإذا جهل اسمه كان خاملا، ومن هذا المعنى يقال: فلان له اسم، إذا كان شهيرا، وفيه لغات، أعلاها: اسم؛ لأن التنزيل جاء به، والثانية: سم، مكسور السين، والثالثة: سم، بضمّها، والرابعة: سما، مضموم الأول، مقصور كهدى، ومنهم من يقول: اسم، فيضمّ همزته، وهى قليلة، قال الراجز (٢).
باسم الذى فى كلّ سورة سمه
وقال آخر، فضمّ السين وأثبت اللام:
لأحسنها وجها وأكرمها أبا ... وأسمحها كفّا وأعلنها سما (٣)
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 280 (SanadKitab #120922, hlm. urut 929)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.