Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 287

  1. المجلس الثالث والخمسون يتضمن ذكر ما لم نذكره من حذف اللامات
  2. فصل فأما ما عوض من لامه التاء

على أفعال، فحذفوا منها هاء التأنيث ثم الواو، وأسكنوا ثانيها، وعوّضوها التاء فألحقوها بكعب.

وذهب سيبويه (١) فى «كلتا» إلى أنها فعلى، كذكرى، وأصلها كلوى، فحذفوا واوها وعوّضوها منها التاء، كما فعلوا فى بنت وأخت وهنت، ويدلّ على أن تاءها ليست بأصل، بل بدل من حرف علّة، اعتلال اللام من كلا، ويدلّ على أن لامها واو ما ذكرناه من أن اللام أغلب على الواو.

ودليل آخر، وهو أن تعويض التاء من الواو أكثر من تعويضها من الياء.

وذهب الجرمىّ إلى أنّ وزن كلتا فعتل، وأن التاء على تأنيثها.

ويشهد (٢) بفساد هذا القول ثلاثة أشياء.

أحدها: سكون ما قبلها (٣).

والثانى: أن تاء التأنيث لا تزاد حشوا.

والثالث: أن مثال فعتل معدوم فى العربيّة.

وأمّا «كيت وذيت (٤)» فإنّ العرب استعملت هاتين اللفظتين كناية عن الجمل والحديث الطويل، وألزموهما التكرير، فقالوا: بلغنى كيت وكيت، وكان من الأمر ذيت وذيت.

وفيهما ثلاث لغات: فتح التاء وكسرها وضمّها، والفتح أشهر وأقيس.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 287 (SanadKitab #120922, hlm. urut 936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.