وأقول: إن الإقحام إذا كان على ما قرّروه، فما الذى أقحمت تاء طلحة بينه وبين الحاء؟
والجواب أن التاء زيدت ساكنة بين حركتها والحاء، ألا ترى أنه يمكنك/أن تقول فى الوقف: يا طلحت، بسكون التاء، كما روى عن العباس ﵇، أنه قال فى ندائه المسلمين، لمّا انهزموا يوم حنين: يا أصحاب بيعة الشّجرت، يا أصحاب سورة البقرت، فقال المجيب له منهم: والله ما أحفظ منها آيت (١).
فلما سمع منهم طلحت، صارت التاء بين فتحتها والحاء، وكذلك:
يا أميمت، زيدت التاء بين فتحتها والميم. وهذا من الدّقائق التى نبّه عليها أبو علىّ.
ومن ترخيم هذا الضّرب قول امرئ القيس:
أفاطم مهلا بعض هذا التدلّل (٢)
وقول هدبة بن خشرم (٣):
عوجى علينا واربعى يا فاطما
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 308 (SanadKitab #120922, hlm. urut 957)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.