Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 318

  1. المجلس الخامس والخمسون يتضمن ذكر فصول من الحذف للترخيم، وتفسير أبيات من الباب
  2. فصل إذا كان قبل آخر الاسم واو أو ياء أو ألف حذفته مع الطرف

إنه كان مرّة يسمّيها ميّا، ومرّة يسمّيها ميّة (١).

قال: ويجوز أن يكون أجراه فى غير النّداء على: يا حار، ثم صرفه لمّا احتاج إلى صرفه، قال: وهذا الوجه عندى، لأنّ الرواة كلّهم ينشدون:

فيا ميّ ما يدريك أين مناخنا ... معرّقة الألحى يمانية سجرا (٢)

انتهى كلامه.

وأقول: إنّ من زعم فى روايته «يدعون عنتر والرّماح» أن الأصل: عنتر، فزعمه محال، لقوله (٣):

أنا الهجين عنتره ... كلّ امرئ يحمى حره

أسوده وأحمره ... والشّعرات الواردات مشفره

والوجه عندى: يدعون عنتر، مفتوح الراء، وذلك يحتمل وجهين.

أحدهما: أن يكون منادى مرخّما على لغة من يقول: يا حار، بالكسر، لأنّ الدعاء قول، فكأنه قال: يقولون يا عنتر، وحذف حرف النداء، كما جاء فى التنزيل: ﴿فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي﴾ (٤).

والوجه الثانى: أن لا يكون منادى، بل يكون مفعولا، والناصب له يدعون، فى غير النداء، على: يا حار، كما قال أوس بن حجر: «فضال بن كلد» وكما قال الآخر: «لحار بن كعب (٥)»

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 318 (SanadKitab #120922, hlm. urut 967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.