Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz المقدمة, halaman 100

  1. الباب الثانى آراء ابن الشجرى النحوية
  2. الشواهد عند ابن الشجرى
  3. شواهد الأثر

«لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»، قال: أى اقرءوا فى الصلوات الفاتحة.

والثالث (١): ما ذكره من شواهد خروج صيغة الأمر إلى الندب والاستحباب، من قوله ﷺ: «من جاء منكم إلى الجمعة فليغتسل».

والرابع (٢): ما أورده من شواهد النهى، وقوله ﷺ: «لا تباغضوا ولا تحاسدوا».

وفى هذا الموضع استشهد بحديث شريف، على خروج النهى إلى معنى التنزيه، قال: وقد ترد هذه الصيغة، والمراد بها التنزيه، كقوله تعالى: ﴿وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ أى لا تتركوه، وليس ذلك بحتم، وكقول النبى ﵌: «إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده فى الإناء حتى يغسلها ثلاثا» ولا تحمل هذه الصيغة على التنزيه إلا بدليل.

شواهد الأثر:

ومما يتصل بالاستشهاد بالحديث الاستشهاد بالأثر، وهو كلام الصحابة والتابعين، رضى الله عنهم أجمعين، والنحويون يستشهدون بالأثر كثيرا، فمن ذلك استشهادهم فى باب التحذير والإغراء بقول عمر رضوان الله عليه: «إياى وأن يحذف أحدكم الأرنب» وفى باب المقصور والممدود بقوله أيضا: «لولا الخلّيفى لأذّنت» أى الخلافة.

وقد استشهد ابن الشجرى بكلام العباس بن عبد المطلب، وعمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب، وعمر بن عبد العزيز، رضوان الله عليهم أجمعين.

فقد استدل على أنه يمكنك أن تقول فى الوقف (٣): يا طلحت، بسكون التاء، بما روى عن العباس رضى الله عنه، أنه قال فى ندائه المسلمين لما انهزموا يوم

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج المقدمة، ص 100 (SanadKitab #120922, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.