Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnisy Syajari (ath-Thanahi) · Pengarang: ابن الشجري

Baca Juz 2, halaman 338

  1. المجلس السادس والخمسون (¬*) يتضمن مسائل الترخيم
  2. فصل يتضمن ما اختص به النداء

يا نومان ويا ملأمان، يريدون: يا لئيم، فعدلوا عن فعيل إلى مفعلان، للمبالغة فى لؤمه، وكذلك يا مكذبان ويا مخبثان، عدلوهما عن كاذب وخبيث، ولا يقال: هذا هناه، ولا مررت بهناه، وإنما يكنون بهذه الكلمة عن اسم نكرة، كما يكنون بفلان عن الاسم العلم، وهى مع ذلك كلمة ذمّ، قال امرؤ القيس (١):

وقد رابنى قولها يا هنا ... هـ ويحك ألحقت شرّا بشرّ

فمعنى يا هناه: يا رجل سوء.

واختلف البصريّون فى أصل تركيب هذه الكلمة ووزنها، فذهب بعضهم (٢) إلى أن أصلها هناو، فعال من هنوك، فأبدلوا من الواو الهاء.

وقال آخرون: بل أبدلت من الواو الهمزة، لوقوع الواو طرفا بعد ألف زائدة، ثم أبدلت من الهمزة الهاء، كما قالوا فى إيّاك: هيّاك، وهذا عندى هو الصّواب.

وقال قوم منهم: إن الهاء أصليّة، وليست ببدل، وجعلوها من الكلم التى جاءت لامها فى لغة هاء، وفى أخرى واوا، كسنة وعضة.

وقال من رغب عن هذا/المذهب: إن هذا القول ضعيف؛ لأنّ باب «سلس وقلق (٣)» قليل فلا يقاس عليه.

وذهب بعضهم إلى أنّ الهاء فى قولهم: يا هناه، هاء السكت، وهذا قول ضعيف جدّا، لأن هاء السكت لا تحرّك فى حال السّعة.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الشجري ت الطناحي، ج 2، ص 338 (SanadKitab #120922, hlm. urut 987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.