Lewati ke konten

Kitab: Manhaj Ibnil Atsir al-Jazari · Pengarang: أحمد الخراط

Baca halaman 8

  1. المبحث الأول: حركة التأليف في غريب الحديث

إلا أنَّه ليس بالكبير" (١) وكتاب أبي عدنان هذا دليلٌ واضح على أنَّ الاعتماد على الرواية والأسانيد في نقل تفسير الألفاظ كان المنطلق الذي انطلقت منه بواكير المؤلفات في غريب الحديث. قال ابن الصَّلاح (٢) : "أصل الإسناد أولاً خصيصة فاضلة من خصائص هذه الأمة، وسُنَّة بالغة من السنن المؤكدة، رُوِّينا من غير وجه عن عبد الله بن المبارك ﵁ أنه قال: الإسناد من الدين، لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء".

ويُعَدُّ كتاب"غريب الحديث"لأبي عبيد القاسم بن سلام (٣) المتوفى سنة ٢٢٤هـ أول كتابٍ وصَلَنا في هذا الفن. يقول هلال بن العلاء الرَّقِّي (٤) : "مَنَّ الله على هذه الأمة بأربعة، وعدَّد منهم: أبا عبيد إذ فسَّر غرائب حديث رسول الله ﷺ "وقد حظي كتاب أبي عبيد بتقدير وافر لدى علماء الغريب. يقول ابن قتيبة (٥) : "وقد كان تَعَرُّف هذا وأشباهِه عسيراً فيما مضى على طلبة العلم، لحاجته إلى أن يُسأل عنه أهل اللغة. ومن يكمل فَهْمُه منهم ليفسر غريب الحديث وَفْتقَ معانيه وإظهار غوامضه قليل. فأمَّا في زماننا هذا فقد كُفِي حملةُ الحديث مؤونةَ التفسير والبحث بما ألَّفه أبو عبيد".

يبدأ أبو عبيد كتابه بسند مطوَّل يذكر فيه حديث "زُوِيت لي الأرض فأُرِيت مشارقَها ومغاربَها " فيتحدث عن معاني مادة"زوى"، وينقل شرحها من

Rujukan halaman ini: منهج ابن الأثير الجزري في مصنفه النهاية في غريب الحديث والأثر، ص 8 (SanadKitab #12098, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.