وَصَلَّى اَللَّهُ عَلَى١ سَيِّدِنَا وَنَبِيّنَا١ مُحَمَّدٍ ٢ وَعَلَى آله وأصحابه٢ وسلم تسليماً كثيراً.
٣ عَلَّقَهُ كَاتِبُهُ اَلْفَقِيرُ إِلَى اَللَّهِ، اَلرَّاجِي مِنْهُ أَنْ يُصْلِحَ دِينَهُ وَدُنْيَاهُ: عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ نَاصِرِ بْنِ سَعْدِيٍّ، غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِجَمِيعِ اَلْمُسْلِمِينَ، نَقَلْتُهُ مِنَ اَلْأَصْلِ، وَتَمَّ اَلنَّقْلُ ٣/ الحجة/ ١٣٥٩، والحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات٣.
***