Lewati ke konten

Kitab: Manhajiyyatut Ta'lif fis Sirah 'inda Ibni Katsir · Pengarang: عبد الرحمن السنيدي

Baca halaman 48

  1. استدعاء الحقائق والمعلومات التاريخية

مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان، وقد كان معه ﵊ في حجة الوداع قريب من أربعين ألفاً" (١) .

وراجع ابن كثير رواية بعض المفسرين التي مالت إلى القول بأن أبا طالب هو المقصود بقوله تعالى: ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ﴾ [الأنعام:٢٦] .

قال ابن كثير: "وفيه نظر، ثم اختار القول بأن المراد هم المشركون الذين ينهون الناس عن محمد، وأبو طالب لم يكن بهذه المثابة بل كان يصد الناس عن أذية رسول الله ﷺ، وأصحابه بكل ما يقدر عليه من فعال ومقال ونفس ومال، ولكن مع هذا لم يقدر الله له الإيمان لما له تعالى في ذلك من الحكمة".

وواضح من هذا الكلام أن ابن كثير يستند في تعقيبه على الرواية المذكورة إلى حقيقة مشهورة في مصادر السيرة الأصلية فحواها أن أبا طالب كان يذود عن رسول الله ﷺ إلى جانب قرائن أخرى منها أنَّ الخطاب قصد به جماعة من المشركين المذمومين كما جاء في نهاية الآية (٢) .

وثمة روايات عقب عليها ابن كثير لمناقضتها ومخالفتها لحقائق تاريخية مشهورة في مصادر السيرة والمغازي، كرواية مسلم في أن سعد بن عبادة

Rujukan halaman ini: منهجية التأليف في السيرة عند ابن كثير، ص 48 (SanadKitab #12103, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.