Lewati ke konten

Kitab: Manhajiyyatut Ta'lif fis Sirah 'inda Ibni Katsir · Pengarang: عبد الرحمن السنيدي

Baca halaman 59

  1. ما أهمل ابن كثير نقده من متون:

العلم ينكر أكثرها (١) ، وكأَنَّ ابن سلام وابن هشام قد فتحا بذلك باب النقاش حول تلك القصيدة الطويلة وهو نقاش كان الأولى بكتاب السيرة المتأخرين كابن كثير الإسهام فيه. ويلحظ أن بعض الأشعار التي يوردها ابن كثير تتناقض مع وقائع تاريخية كالشعر المنسوب إلى العباس بن مرداس السلمي ﵁ في باب هواتف الجان، حيث ينقل ابن كثير عن أبي نعيم خبر العباس وصنمه ضمار، حيث يذكر أنه سمع هاتفاً من جوف الصنم ثم سمع هاتفاً وهو في إبله بطرف العقيق، وذلك بعد رجوع الناس من الأحزاب، وفي القصيدة:

ووجهت وجهي نحو مكة قاصداً ... أبايع نبي الأكرمين المباركا (٢)

فكيف يذهب العباس بن مرداس إلى مكة ليبايع النبي ﷺ بعد الأحزاب كما جاء في هذا الخبر المزعوم المتناقض؟

وثمة ظاهرة أخرى في كتب السيرة تأصَّلت قبل ابن كثير وأصبحت أساسية في كتب السيرة والدلائل وهي هواتف الجان المبشرة برسول الله ﷺ وقد ألف فيها محمد بن جعفر الخرائطي (ت:٣٢٧هـ) ، وابن أبي الدنيا (ت:٢٨١هـ) (٣) وقد ورد عند ابن كثير أخبار أسطورية في هذا الباب، كرواية الخرائطي عن شيخه عبد الله بن محمد البلوي في قصة جارية دوس وغلامها اللَّذَيْنِ أخبرا بخروج خير الأنبياء ومنع خبر السماء، وخبر

Rujukan halaman ini: منهجية التأليف في السيرة عند ابن كثير، ص 59 (SanadKitab #12103, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.