Lewati ke konten

Kitab: Mawaqifuth Thawa'if min Tauhidil Asma' · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 29

  1. الفصل الأول: أهل السنة والجماعة وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات
  2. المبحث الثاني: موقفهم من توحيد الأسماء والصفات
  3. المطلب الثاني: موقفهم من باب الأسماء

التقريب والتفهيم.

فإذا عرفت هذا فله من كل صفة كمال أحسن اسم وأكمله وأتمه معنى، وأبعده عن شائبة عيب أو نقص.

فله من صفة الإدراكات:

العليم الخبير دون العاقل الفقيه.

والسميع البصير دون السامع والباصر والناظر.

ومن صفات الإحسان:

البر الرحيم الودود دون الشفوق.

وكذلك العلي العظيم دون الرفيع الشريف.

وكذلك الكريم دون السخي.

وكذلك الخالق البارئ المصور دون الفاعل الصانع المشكل.

وكذلك سائر أسمائه تعالى يجري على نفسه منها أكملها وأحسنها وما لا يقوم غيره مقامه فتأمل ذلك، فأسماؤه أحسن الأسماء كما أن صفاته أكمل الصفات، فلا تعدل عما سمى به نفسه إلى غيره، كما لا تتجاوز ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله ﷺ إلى ما وصفه به المبطلون والمعطلون"١.

وقال أبو سليمان الخطابي: "ومن علم هذا الباب- أعني الأسماء والصفات- ومما يدخل في أحكامه ويتعلق به من شرائط، أنه لا يتجاوز فيها التوقيف، ولا يستعمل فيها القياس فيلحق بالشيء نظيره في ظاهر وضع اللغة ومتعارض الكلام:

"فالجواد" لا يجوز أن يقاس عليه السخي وإن كانا متقاريين في ظاهر

Rujukan halaman ini: مواقف الطوائف من توحيد الأسماء والصفات، ص 29 (SanadKitab #12104, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.