Lewati ke konten

Kitab: Mawaqifuth Thawa'if min Tauhidil Asma' · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 61

  1. الفصل الأول: أهل السنة والجماعة وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات
  2. المبحث الثاني: موقفهم من توحيد الأسماء والصفات
  3. المطلب الثالث: موقفهم من باب الصفات

النقطة الخامسة: وهي الإيمان بما تقتضيه تلك الصفات من الآثار وما يترتب عليها من الأحكام.

أي الإيمان بما تضمنته من المعاني وبما ترتب عليها من مقتضيات وأحكام. فهذا ما جاء الأمر به والحث عليه في القرآن والسنة.

فمن القرآن قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٥] ، والشاهد من الآية قوله: ﴿فَادْعُوهُ بِهَا﴾ .

ووجه الاستشهاد أن الله يدعو عباده إلى أن يعرفوه بأسمائه وصفاته، ويثنوا عليه بها، ويأخذوا بحظهم من عبوديتها فإن الدعاء بها يتناول:

دعاء المسألة: كقولك: ربي ارزقني.

ودعاء الثناء: كقولك: سبحان الله.

ودعاء التعبد: كالركوع والسجود١.

ومن السنة قوله ﷺ: "إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة" متفق عليه٢.

الشاهد من الحديث: قوله ﷺ: "من أحصاها".

ووجه الاستشهاد: أن معنى "من أحصاها": أي حفظها ألفاظا، وفهم معانيها ومدلولاتها، وعمل بمقتضياتها وأحكامها.

فالعلم بأسماء الله وصفاته واعتقاد تسمي الله واتصافه بها هو من العبادة وإدراك القلب لمعانيها، وما تضمنته من الأحكام والمقتضيات، واستشعاره

Rujukan halaman ini: مواقف الطوائف من توحيد الأسماء والصفات، ص 61 (SanadKitab #12104, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.