Lewati ke konten

Kitab: Mawaqifuth Thawa'if min Tauhidil Asma' · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 73

  1. الفصل الثاني: طوائف المعطلة وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات
  2. المبحث الأول: الفلاسفة وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات
  3. المطلب الأول: التعريف بهم

وأما الإيمان باليوم الآخر فهم لا يقرون بانفطار السموات، وانتشار الكواكب وقيامة الأبدان، ولا يقرون بأن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام وأوجد هذا العالم بعد عدمه.

فلا مبدأ عندهم، ولامعاد، ولا صانع، ولا نبوة، ولا كتب نزلت من السماء تكلم الله بها، ولا ملائكة تنزلت بالوحي من الله تعالى.

فدين اليهود والنصارى بعد النسخ والتبديل خير من دين هؤلاء.

وحسبك جهلا بالله تعالى، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، من يقول: إنه سبحانه لو علم الموجودات لحقه الكلال والتعب، واستكمل بغيره. وحسبك خذلانا، وضلالا وعمى: السير خلف هؤلاء، وإحسان الظن بهم، وأنهم أولو العقول"١.

Rujukan halaman ini: مواقف الطوائف من توحيد الأسماء والصفات، ص 73 (SanadKitab #12104, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.