Lewati ke konten

Kitab: Mawaqifuth Thawa'if min Tauhidil Asma' · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 101

  1. الفصل الثاني: طوائف المعطلة وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات
  2. المبحث الثاني: أهل الكلام وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات
  3. المطلب الثاني: مواقفهم من توحيد الأسماء والصفات

المطلب الثاني: مواقفهم من توحيد الأسماء والصفات

١- الجهمية:

أتباع الجهم بن صفوان وهم ينفون جميع الأسماء والصفات.

أما في أسماء الله ﷿ فقد عرف عن الجهم بن صفوان أنه له مسلكان: الأول: نفيه جميع الأسماء الحسنى عن الله ﷿.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "جهم كان ينكر أسماء الله تعالى فلا يسميه شيئا لا حيا ولا غير ذلك إلا على سبيل المجاز"١

الثاني: أن الله يسمى باسمين فقط هما "الخالق" و "القادر".

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "كان الجهم وأمثاله يقولون: إن الله ليس بشيء، وروي عنه أنه قال: لا يسمى باسم يسمى به الخلق، فلم يسمه إلا "بالخالق" و "القادر" لأنه كان جبريا يرى أن العبد لا قدرة له"٢ وقال ﵀: "ولهذا نقلوا عن جهم أنه لا يسمى الله بشيء، ونقلوا عنه أنه لا يسميه باسم من الأسماء التي يسمى بها الخلق: كالحي، والعالم والسميع، والبصير، بل يسميه قادرا خالقا، لأن العبد عنده ليس بقادر، إذ كان هو رأس الجهمية الجبرية"٣

وأما في صفات الله ﷿ فالجهمية ينفون جميع الصفات ولا يصفون الله إلا

Rujukan halaman ini: مواقف الطوائف من توحيد الأسماء والصفات، ص 101 (SanadKitab #12104, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.