لضيفه أخرج من البيت قد انتهى الطعام.
٣-تقرير صفات الله تعالى وغثباتها في القرآن والسنة إذ وصف تعالى نفسه بأنه لا يستحي من الحق. وعليه فلنصف الله تعالى بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله ﷺ لا غير فلا نصف الله تعالى بما لم يصف به هو نفسه، ولا بما وصفه رسوله ﷺ ولا ننكر صفاته أو نؤولها هروبا من وصفه بها، كما هو شأن المعتزلة والأشاعرة في الغالب.
٤-حرمة أذية رسول الله ﷺ في نفسه أو في آله أو في أهل ملته من المؤمنين والمؤمنات.
٥-بيان أن أذية الإنسان لا يخلو من خواطر السوء إذا تكلم مع المرأة أو نظر إليها.
٦-مشروعية الحجاب وفرضيته وهو أنه لا يحل لغير المحرم أن يخلو بامرأة من غير محارمه أو يتكلم معها بدون حجاب. إلا أن تكون عجوزا لا تحمل ولا تحيض لكبر سنها.
فاذكر هذا أيها المؤمن ولا تنسه واعمل به وعلمه غيرك فإنه واجب ونافع والله المستعان وعليه التكلان.
وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.