الله ﷺ يكفر بذلك ولذا يحبط عمله إذا العمل لا يحبط إلا بالشرك والكفر، لقول الله تعالى: ﴿َئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ... ﴾ الآية.
ألا فلنحذر إساءة الأدب مع رسول الله ﷺ فإذا تكلمنا عنه وحدثنا بحديثه يجب أن تكون على غاية من الأدب والاحترام.
وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى﴾ فهذه بشرى خير عظيمة لمن يتأدب مع رسول الله ﷺ فبغض صوته ولا يرفعه أمام رسول الله ﷺ فإن الله يوسع قلبه ويشرحه ليتسع لتقوى الله ﷿ ويزيده فيعده بمغفرة ذنوبه والأجر العظيم ألا وهو الجنة دار السلام. اللهم اجعلنا من أهلها وارزقنا الأدب مع رسول الله اللهم آمين
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.