Lewati ke konten

Kitab: Nida'ur Rahman · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca halaman 224

  1. النداء الثاني الثمانون: في لوم وعتاب من يقول ولا يفعل، وأن ذلك من موجبات مقت الله تعالى للعبد. وفى بيان حب الله تعالى للمجاهدين في سبيله الثابتين في المعارك

فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ ١

وأخيرا خلاصة هذا النداء ولا ننسه وهى:

١-حرمة الكذب وخلف الوعد، إذ قول القائل أفعل كذا ولم يفعل، وهو كذب وخلف وعد، ولذا كان قوله من المقت الذي هو أشد البغض، ومن مقته الله فقد أبغضه أشد البغض وكيف يفلح من مقته الله؟

٢-فضيلة الجهاد في سبيل الله وفضيلة الوحدة والاتفاق. وحرمة الخلاف الممزق للصفوف.

٣- اذكر أن الصف في الصلاة يجب رصه بعدم الفرج فيه وأنه مما يحب الله تعالى فنطلب ذلك فى صفوف الصلاة كما في صفوف الجهاد. والله رءوف بالعباد

وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

Rujukan halaman ini: نداءات الرحمن لأهل الإيمان، ص 224 (SanadKitab #12109, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.