Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 140

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المحسن: وهو الاسم العاشر

عنه، أو بتعجيز المَوْلَى (¬١)، أو بالتقحم على نقمته (¬٢)، أو بالاتكال على ما عُهِدَ من (¬٣) عفوه، فهذه خمسةُ وجوه لا سادس لها ينفصل (¬٤) عنها.

فأمَّا الشكُّ في اطِّلَاع المولى أو بتعجيزه (¬٥) عن الانتقام فكُفْرٌ (¬٦) لا يُغْفَرُ.

وأمَّا غيرها فمغفورٌ إذا شاء، إلَّا أن بعضها أَشَدُّ من بعض، والغفلة أخفُّها، ويليه الاتكال على عفوه، وأشدُّ هذا الأخف التَّقَحُّمُ رِضًى بالنقمة، ونعوذ بالله من سوء القضاء.

قال الإمام (¬٧) ﵁: ولا يَتِمُّ الإحسانُ إلَّا بأن يَنْتظِمَ القَوْلُ والعَمَلُ؛ فلا يثطق إلَّا بما يفعل، ولا يأمر إلا بما يمتثل، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت: ٣٣].

وذلك في قَوْلٍ: "النبيُّون" (¬٨)، وهذا ما (¬٩) لا ريب فيه.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 140 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.