Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 163

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المخلص: وهو الاسم الحادي عشر
  3. إيضاحه

ربه أبدا، فأعطاه الله على هذه النية المُنْسَحِبَةِ على (¬١) آماد لا نهاية لها، ولم يُعْطِه على عَمَلِه المحصور المقدَّر.

إيضاحُه:

قُلْنَا: ليس هذا الذي قلتم كله (¬٢) -لو كان مُسَلَّما- يَقْتَضِي (¬٣) ما قُلْتُم (¬٤) من تفضيل النية على العمل، وإنما هي صُوَرٌ صَحِيحَةٌ وأحكامٌ بَيِّنةٌ رَكَّبْتُمُوهَا على غير أدلتها ونَسَبْتُمُوهَا إلى دَعَاوٍ.

أمَّا قولهم: إنَّ عَمَلَ السِّرِّ أفضلُ من عمل العلانية، فهو أَمْر غير مُسَلَّم على الإطلاق، وإنما فيه تفصيلٌ، يأتي في موضعه من اسم "المُتَصَدِّقِ" إن شاء الله.

وأمَّا قولهم: إن النية تدوم والعمل لا يدوم؛ فليس بصحيح، فإن نية الرجل عَمَلٌ من حُمْلَةِ أعماله؛ فما (¬٥) دام موجودًا فنيتُه (¬٦) وسائرُ أعماله موجودة، وإذا عُدِمَ عُدِمَ ذلك كله، وإن أشاروا به إلى القول السابع، وهو: اعتقاده (¬٧) العمل الدائم لو أبقاه الله، وعليه يقع الجزاء لا على عمله، فذلك القول ضعيف؛ فإن الجزاء لا يقع على العمل ولا على النية، وإنما هو

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 163 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.