وفي رواية: "وإمامكم (¬١) منكم" (¬٢).
وفي بعض الروايات: "أنه يصلي وراء إمامنا" (¬٣).
والأوَّل أصح.
وينكح ويتزوج، ويموت ويُدفن في الروضة إلى جنب محمد ﷺ، قال الراوي: "بقي في البيت مَوْضعُ قَبْرٍ" (¬٤)، وعليه تقوم الساعة.
وقد قال الله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾ [مريم: ٥٦].
وقال في إسماعيل: ﴿إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ﴾ [مريم: ٥١]، وعد من نفسه الصبر على ذَبْحِ أبيه له، فَآلَ ذلك إلى نزول الفداء، وصِدْقُ الوَعْدِ دليل على صِحَّةِ العهد.
وقال النبي ﷺ: "إن الصدق يهدي إلى البِرِّ، وإن البِرَّ يهدي إلى الجنة" (¬٥).