ونادى الله ﷿ أبو (¬١) إسحاق في المنام، وقال (¬٢) له: "إني أسألك التوبة منذ أربعين سنة ولم تتيسر (¬٣) لي، فقال (¬٤) له: سألتني عظيمًا (¬٥) "، وذكر حديثًا طويلًا.
[التعريفُ بالإمام نَصْرِ بن إبراهيم المقدسي (¬٦)]:
وقد رأيتُ من أهل التَّبَتُّلِ جماعةً؛ لم أَرَ فيهم أَحَدًا يَعْدِلُ أبا الفَتْحِ نَصْرَ بن إبراهيم، الإمامَ الزاهدَ، لَقِيتُه في جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين وأربعمائة، وكان ابتداءُ حاله أن أصله (¬٧) من "نابُلُس"؛ قَرْيَةِ حريق إبراهيم، خَيْفٌ بين جبلين، أنهارًا وثمارًا وظِلَالًا، ومياهًا باردة، ونِعْمَةً سابغة، وآمْنًا مُطَّرِدًا.
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 206 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1068)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.