أصحابنا (¬١) أنه بها دَخَلَ مُعْتَكَفَه-، ودَوَاةٍ، وسَطلٍ (¬٢) صُفْرٍ كان يشرب به ويتوضأ، قال لي: حَجَّ معي وغزا، ونَيَّفَ على التسعين وهو يَكْتُبُ في "المِزْهَرِيِّ" ثمانين سَطْرًا بخطٍّ دقيق، لكنَّ أسنانه تساقطت، ومات وما تلَّبس بالدنيا ولا صَحِبَ من أهلها أحدًا، ولا رأى إلَّا من دخل إليه مُتَعَلِّمًا، وملأ أصحابُه الآفاق وأنجب، فنِعْمَ ما نَجَبَ (¬٣).
[المجاووةُ بالمسجد الأقصى -طهَّره الله-]:
وأمَّا "المَسْجِدُ الأقصى" فكان منهم مَمْلُوءًا -كان- "بالسَّكِينة" (¬٤)، و"بمحراب زكرياء" (¬٥)، و"بباب التوبة والرحمة" (¬٦)، و"بمَهْدِ عيسى" (¬٧)،
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 208 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1070)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.