Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 233

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [المصلي]: وهو الاسم السادس عشر

وكلُّ عبادة من زكاة (¬١) وحج وصيام تَسْقُطُ عن العبد بأعذار، وتتبعَّضُ (¬٢) بأسباب، والصلاةُ ملازمة له فى كل حال؛ قائمًا وقاعدًا، وعلى جَنْبٍ، وراكبًا وماشيًا، وبالإشارة.

وقد قال النبي ﷺ (¬٣): "من فاتته صلاة العصر وُتِرَ أهلَه ومالَه" (¬٤).

وقال ﷺ: "من ترَكَ صلاة العصر حَبِطَ عَمَلُه" (¬٥).

وما رأيتُ فيها رجاءً إلَّا حديث عُبادة، قال: قال النبي ﷺ: "خَمْسُ صلوات كتبهنَّ الله على العباد في اليوم والليلة، من جاء بهنَّ لم يُضَيِّعْ منهن شيئًا استخفافًا بحقِّهن كان له عند الله عَهْدٌ أن يُدخله الجنة، ومن لم يأت بهنَّ فليس له عند الله عَهْدٌ، إن شاء عذَّبه وإن شاء غفر له" (¬٦).

ولا تدخل المشيئة على كافر.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 233 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.