وكلُّ عبادة من زكاة (¬١) وحج وصيام تَسْقُطُ عن العبد بأعذار، وتتبعَّضُ (¬٢) بأسباب، والصلاةُ ملازمة له فى كل حال؛ قائمًا وقاعدًا، وعلى جَنْبٍ، وراكبًا وماشيًا، وبالإشارة.
وقد قال النبي ﷺ (¬٣): "من فاتته صلاة العصر وُتِرَ أهلَه ومالَه" (¬٤).
وقال ﷺ: "من ترَكَ صلاة العصر حَبِطَ عَمَلُه" (¬٥).
وما رأيتُ فيها رجاءً إلَّا حديث عُبادة، قال: قال النبي ﷺ: "خَمْسُ صلوات كتبهنَّ الله على العباد في اليوم والليلة، من جاء بهنَّ لم يُضَيِّعْ منهن شيئًا استخفافًا بحقِّهن كان له عند الله عَهْدٌ أن يُدخله الجنة، ومن لم يأت بهنَّ فليس له عند الله عَهْدٌ، إن شاء عذَّبه وإن شاء غفر له" (¬٦).
ولا تدخل المشيئة على كافر.