يَجِدُ راحةً إلَّا فيها، ولم لا؟ وهي مناجاةُ المولى بأسرار البلاء والابتلاء، وهي غايةُ لَذَّةِ الآدَمِيِّينَ، ومُنْتَهَى أُمْنِيَةِ الطَّالبِينَ.
وإيَّاها عَنَى بَعْضُ البَطَّالِينَ حين قال (¬١):
وإني لأَسْتَغْشِي وما بيَ نَعْسَةٌ … لعلَّ خَيَالاً مِنْكِ يَلْقَى خَيَالِيَا
وأَخْرُجُ من بين الجُلُوسِ لعلَّني (¬٢) … أُحَدِّثُ عَنْكِ النَّفسَ باللَّيْلِ (¬٣) خاليَا (¬٤)
أخبرني أبو بكر النَّجِيب بن الأسعد (¬٥) الصُّوفِي (¬٦)، قال (¬٧): أخبرنا (¬٨)