العباد، وهم الذين يخلقونها، تعالى الله عن (¬١) أن يَشِذَّ شَيْءٌ عن عِلْمِه (¬٢) وقُدْرَتِه (¬٣).
وأَنْتَ تُناجيه وهو قِبَل وَجْهِك فلا تُعرض عنه، ولا تلتفت إلى سواه؛ فإن ذلك اختلاسٌ يَخْتَلِسُه الشيطانُ من صلاتك (¬٤)، وكان النبي ﷺ لا يلتفت؛ لا في الصلاة ولا في غيرها، وكذلك كان أبو بَكْرٍ لا يلتفت في الصلاة (¬٥).
وروى البخاري عن أبي هريرة قال: "خرج النبي ﷺ لحاجته وكان لا يلتفت (¬٦) " (¬٧)، وقد تقدَّمت وَصِيَّةُ يحيى (¬٨) ﵇ عن الله: "بأن لا تلتفتوا في الصلاة" (¬٩).
Rujukan halaman ini:سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 260 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1122)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.