Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 271

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. [المصلي]: وهو الاسم السادس عشر
  3. الارعواء عن الفحشاء والمنكر

وإن أرادوا بها استحقارَها، ويا ليتها تخَلِّصُ من العقاب، فكيف أن يُرجى عليها ثَوَابٌ؟ فهو الدينُ القَوِيمُ، والاعتقادُ السَّلِيمُ.

وأمَّا الذي (¬١) يُشِيرُونَ إليه (¬٢) بما تقدَّم عنهم من عبادة الله لذاته لا لنَعِيمه (¬٣) وثوابه؛ فهو بَاطِلٌ، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ [فاطر: ٢٩ - ٣٠].

وقيل: المعنى: أَقِم الصلاة بحقيقتها، فلا يبقى معها فحشاء ولا منكر، فتكون أهلًا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما قال الحكيمُ لولده: ﴿يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [لقمان: ١٦]، فإذا فَعَلْتَ ذلك كُنْتَ كما قال الحَكِيمُ الإِسْلَامِيُّ (¬٤):

لا تَنْهَ عن خُلُقٍ وتَأْتِيَ مِثْلَه … عَارٌ عليك إذا فَعَلْتَ عَظِيمُ (¬٥)

ابْدَأْ بنفسك فانْهَهَا عن غَيِّهَا … فإذا انتهتْ عنه فأنت حَكِيمُ

فهناك يَنْفَعُ إن وَعَظْتَ (¬٦) ويُقْتَدَى … بالعِلْمِ منك ويَنْفَعُ التَّعْلِيمُ

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 271 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.