عثامَ مَالَكِ لاهِيَهْ … حَلَّتْ بدَارِكِ دَاهِيَهْ
ابْكِ الصلاةَ لوَقْتِها … إن كُنْتِ يَوْمًا بَاكِيَهْ
وابْكِ القُرَانَ إذا تُلِي … قَدْ كُنْتِ يومًا تَاِليَهْ
تَتْلِينَهُ بتَفَكُّرِ … ودُموعُ عَيْنِكِ جَارِيَهْ
فاليَوْمَ لا تَتْلِينَهُ … إلَّا وعندك تَالِيَهْ
لَهْفِي عَلَيْكِ صَبَابَةٌ … ما عِشْتُ طُولَ حَيَاتِيَهْ
قال الإمام الحافظ (¬١) ﵁: ومن زَعَمَ أنَّ من تَرَكَ الصَّلاة مُتَعَمِّداً أنه لا يَقْضِيهَا فقد خرج عن الإسلام، يُسْتَتَابُ، وقد بيَّنَّاها في كتاب "العواصم" (¬٢) وغيرها، ووَيْلهم.
ثبت (¬٣) في الصحيح أنَّ النبي ﷺ قال: "ما تَقَرَّبَ إليَّ عبدي بشيء أفضل من أداء ما افترضتُه عليه" (¬٤)، فكيف "يَتْرُكُ هو فرائضه ويشتغلُ بطلب الزائد على القوت (¬٥)؟ فإن قال: لعيالي، قيل (¬٦) له: فَرْضُك أَوْكَدُ من عيالك بإِجْمَاعٍ من الأمة، وبالله التوفيق.