Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 309

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الداعي: وهو الاسم السابع عشر والذاكر: وهو الاسم الثامن عشر
  3. [تفسير قوله تعالى: ﴿فاذكروني أذكركم﴾]

[نَقْدُ قول من فرَّق بين العبادة والعبودية]:

ويُفَرِّقُونَ بين العبادة والعبودية:

فالعبادةُ عندهم هي (¬١) في قَوْل وعَمَلٍ مخصوص.

والعبوديةهو (¬٢): خَلْعُ النَّفْسِ عن النَّفْسِ، والاستسلامُ بالكلية إلى الله تعالى.

وهذا وإن كان صحيحًا فلا يُمكن، وما لا (¬٣) يُمْكِنُ لا يؤمر به شرعًا، فلا يتعاطاه إلا ناقص، وأنَّ القَدْرَ المشروع لا يستطيعُه أَحَدٌ، فكيف بالزيادة عليه، ولو لم يتعرَّض للذِّكْرِ (¬٤) طَلَبُ الأَجْرِ لكان أفضلَ مطلوب، وأوفى مرغوب؟ لِمَا يُقابله من شَرَفِ المنزلة وعَظِيم (¬٥) المرتبة في قوله: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾، فجعل جَزَاءَ ذِكْرِه (¬٦) ذِكْرَه بنَفْسِه لعبده.

[تفسيرُ قوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾]:

وفي ذلك للناس عبارات كثيرةٌ حَضَرَنا الآن منها (¬٧) جُمْلَةٌ من خَمْسِينَ قَوْلًا:

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 309 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.