الثامن والثلاثون: اذكروني بترك الخَطَا، أذكركم بفَضْلِ (¬١) العَطَا (¬٢).
التاسع والثلاثون: اذكروني بالجِدِّ في الخِدْمَةِ، أذكركم بنَفْي الحَدِّ في النِّعْمَةِ (¬٣)، يَعْضُدُه قولُه: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ [لقمان: ١٩].
المُوَفِّي أربعين: اذكروني من حيث أنتم، أذكركم من حيث أنا، ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ (¬٤) [العنكبوت: ٤٥]، ويتفرَّعُ هذا على الوجوه المذكورة في "قانون التأويل" بجميع المتعلَّقات، مما يكمل للباري ويَجِبُ له، وممَّا يليقُ بالعبد وينبغي له، وقد بينَّاها في "أَنْوَارِ الفَجْرِ"، فالقطُوها منها فإنها طَوِيلَةٌ.
الحادي والأربعون: اذكروني بالقَبُولِ، أذكركم ببُلوغ المأمول وإيتاء السُّولِ.
الثاني والأربعون: اذكروني بالموافقة، أذكركم بالمُكَارَمَةِ (¬٥)، وما أحسن قول القائل (¬٦):
وإنَّما المَرْءُ (¬٧) حَدِيثٌ بعده … فكُنْ حَدِيثًا حَسَنًا لمن وَعَى