باب، ويُنَادِي مُنَادِي: يا بَاغِيَ الخير أَقْبِلْ، ويا بَاغِيَ الشرِّ أَقْصِرْ، ولله عُتَقَاءُ من النار، وذلك كلَّ ليلة" (¬١).
[فضائلُ الصوم (¬٢)]:
وقال ﷺ: "قال الله (¬٣): كلُّ عَمَلِ ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي، وأنا أجزي به، يَدَعُ شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، وقال: للصائم فرحتان، فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخُلوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المِسْكِ، والصيام جُنَّةٌ" (¬٤).
فهذه أَحَدَ عشر (¬٥) خصلة، كلُّ واحدة منهن (¬٦) تُوازِي الدنيا:
الخصلة الأولى: "كلُّ عَمَلِ ابن آدم له " فيه قولان:
أحدهما: يعلم مقدار ثوابه.
والثاني: "كل عَمَلِ ابن آدم له"، أي: صفته، لأنها (¬٧) حركات وسكنات، وتلك لا تليق بالله.