Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 358

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. الصائم: وهو الاسم الحادي والعشرون
  3. [الاعتكاف]

القُرْبَةِ لرَبِّ العزة على الدوام، بالليالي والأيَّام، وقَطْع علائق المباحات، حتى يكون مُقْبِلًا بقلبه بالنية، وبَدَنِه (¬١) بالخدمة لله رب العالمين (¬٢).

وإذا كان لا يتكلم إلَّا بالذِّكْرِ (¬٣)، فكذلك لا يُقْبِلُ على طعام ولا شراب؛ لأن الطعام والشراب مُعْظَمُ مقصود الدنيا أو كلها، وإذا لم يُجَامِعْ - بإجماع - فأولى أن لا يأكل، أو هو مثله، إلَّا أن قَطْعَ الجماع دَائِمٌ، لأن مثله شُرعَ (¬٤) في الإحرام في الحج، ودوامُ قَطْع الأكل لم يُشْرَعْ مثلُه، ولا (¬٥) يصحُّ أن يُشْرَعَ لما فيه من الهَلَكَةِ، فكان الصَّوْمُ والفِطْرُ في وَقْتَيْهِمَا جميعًا بين الأمرين؛ في حَقِّ العبادة، وحق النفس المتعبدة، فيُوَفِّي كلَّ ذي حَقٍّ حقَّه.

وتَبَيَّنَ (¬٦) أن المقصود من الاعتكاف تفريغُ العبد نفسَه بالكُلّيَّةِ من كل وَجْهٍ لله سبحانه في المَحَلِّ المخصوص بالعبادة، ولهذا قال مالك ﵀ (¬٧) -: "لا يَقْرَأُ العِلْمَ" (¬٨)، لأنه عنده من أسباب (¬٩) الدنيا، وقال غيره:

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 358 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.