Lewati ke konten

Kitab: Sirajul Muridin · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca Juz 2, halaman 378

  1. الباب الثاني: الأسماء والصفات
  2. المهاجر: وهو الاسم الثاني والعشرون
  3. حكاية

وَأَبْنَائِنَا﴾ [البقرة: ٢٤٦]، فلم يُسَمَّوا به، لأنه كان مَذْخُورًا لأُمَّةِ محمد ﷺ فحُرِمَتْه (¬١).

حكاية:

وقد رُوِيَ أن بعض الطلبة قال لأُمِّه: "إنِّي (¬٢) أردتُ طلب العلم [فذَرِينِي] (¬٣) لله (¬٤)، قالت له: قد فعلت (¬٥)، فخرج مُهَاجِرًا إليه، فلمَّا تَعَلَّمَ عاد فدَقَّ الباب عليها، فقالت: من؟ قال لها: ابنك، قالت: وما أردتَ؟ قد تركناك (¬٦) لله ولا نعود فيما ترَكْنَا (¬٧) له" (¬٨).

السَّادس: الهِجْرَةُ في طَلَبِ الحَلَالِ، قال الله تعالى: ﴿يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ﴾ [العنكبوت: ٥٦]، فالدنيا أَوْسَعُ من أن يَضِيقَ بمُرِيدٍ موضع، فَإِنْ نَبَا به مَنْزِلٌ لوجه من الوجوه الصادَّة عن العبادة فسبيلُه أن يرتحل عن ذلك الموضع إلى سواه.

Rujukan halaman ini: سراج المريدين فى سبيل الدين، ج 2، ص 378 (SanadKitab #1211, hlm. urut 1240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.