غيرُه (¬١).
أحبُّ المكان القَفْرَ من أجل أنَّني … به أتمنَّى باسمه غير مُعْجَمِ (¬٢)
فخُذْهُ منه، وضعه في موضعه بدلًا عنه.
ومن علاماته إنفاقُ المال في مرضاته؛ فيُسَلِّمُ بدنه للعبادة، وماله للصدقة؛ كما فعل أبو بكر الصديق (¬٣) ﵁، فإنه جاء بجميع ماله إلى الله تعالى فقَبِلَه الله تعالى منه (¬٤)، وجاء غيرُه به فقبل منه الثُلُثَ (¬٥)، وعُومِلَ كلُّ أحد على مقدار قلبه.
ومن جملة الإنفاق وأشرفه البُدْنُ (¬٦) التي جعلها الله تعالى من الشعائر، وقد بيَّناها في القسم الثالث من "الأحكام" (¬٧)، وحَظُّ القسم الرابع منها ما أشرنا إليه في "التذكير" الآن.
[منافعُ البُدْنِ]:
وقد جعل الله ﷿ فيها خيرًا من وجوه كثيرة، منها (¬٨):